السهاد ،،،، بقلم الشاعر اشرف الكيلاني

السهاد للشاعر اشرف الكيلانى

عيون لا تنام على وسادى*حزنا على قلب بوصلك صادى
وليل ثقيل لا يتزحزح*كانه لنهار الوصال يعادى
وان عللت الامانى مقلتى*حرض الياس  لوعتى وسهادى
ارق لا يرق ولا يستحى*كدائن له صك على اخلادى
ونجوم قد نفضت يديها*فما لها حيلةلنجدتى ورقادى
والبدر ضاق بليله ذرعا*لما اعان لواعجى وعنادى
فبدا كانه منقبض حزين*وليت مثله فى الهوى حسادى
وظلت الافكار ناظمة عقدها       *فليت قلب المحب بلا اجياد
ووسائدى ملت من السهد*وظنت تكلفى مرارة التسهاد
فمن لى بسفيتة       نوح*لانجو من طوفانى المعتاد
طوفان عبراتى لهجرها*وتذكارى لقدها المياد
وكيف نجاتى من اخدودها* وان لا     اكون من الاشهاد
يا من لطمت بالهجر حبى*كحمزة لابى جهل بنادى
وحطمت بالنوى قلبى*والقيت باشلائه فى كل واد
وغادرتنى بغير كلام*فضللت فى عودتى لبلادى
كانت الفيوم لنا ملتقى*والف يوم عليك انادى
وتفقدت عنوانك حائرا*فاشتهرت بين رواح وغادى
كنا اتفقنا على   صبابة*فكيف افترقنا الى الاباد
اما تعاهدنا على اقتران*فقرنت العهد بنكث عهادى
ان اوقع الوشاة بيننا*فقد وقعوا على حرقة الاكباد
وان صدقت لهم مزاعما*كذبت حديثا بلا اسناد
لم قوضت علاقة حب*دنياى به مؤسسى وعمادى
وما بينت علة الغضب*وغضضت الطرف عن اسعادى
واشقيتنى عقودا تطاولت*فسعد العذول من انكادى
وجعلت الهجرلى خصما*فالحرب بيننا بلا اخماد
وكم طارحتنى الغرام وما*تبرات من لقائى ولاميعادى
ونقشت على الجدران اسمينا*وماخفت من تهديد ولا ايعاد
وبين اترابك قد بكيت*وقلت احبه حتى الفراق للالحاد
تحيرت يا اشواق فى امركم*فمالى من مرشد او هاد
على ربا الحب بنيت قصرى*وما قصرت فى اجتهادى
واحطته من صبرى الجميل*بحراس ذى قوى وشداد
فلا تهدمى قصر الهوى*لانه كلفنى مهجتى وفؤادى
وانفقت عليه كل شبابى*وحيدا ابكى بلا مسعدين اوعواد
وما سلوتى به غير تماثيل*من شعرى فيك للقصاد
ملات بها اكناف الهوى*فتمايلت منها حلاوة الانشاد
واقبل الربيع بها شغوفا        *واستغنى عن الزهوروالاعواد
زينت الوجود منذ خلقت*فاقتبست منك قدح زنادى

ايا ملهمتى لله ثم اليك*سبقى بالفنون لكل جواد
يامن اذا مررت باى طريق*اهتز فرحا من حسنك المتهادى
وان راك عجوز تصابى*وتناسى انه فان على ميعاد
حتى اذا ادكر تبسما* ليتنى عدت بالعمر الى ميلادى
وجهك مفتاح لكل مسرة*وما رايته حتى تحررت من اصفادى
بالله لوحضرت      وناولتنى سما*لقلت محتضرا ناولتنى شهادى
لى فى هواك دوران الرحى*طحنه قلبى وذره بودادى
كممسوس بكدية زار*ليس يدرى ما حوله من الرواد
يدور حول نفسه رائما*شفاءا صارخا وينادى
فان استراح  من    دفوف وزامر*عاوده ماعانى وصار كالمنقاد
لم حظوظ الوصل فى مناقصة*واالشوق مطروح بكل مزاد
اشرف الكيلانى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في ساحة الطغيان ،،،بقلم الشاعر شاكر محمد المدهون